نشاط اثرائي – ثاني متوسط

إن من المشاكل التي تواجهنا في العصر الحديث هي انتشار الأجهزة الإلكترونية بشكل كبير بين الأطفال ..

طالبتي المبدعة ..

شاركي برأيك.. لماذا تعتبر مشكلة و كيف يمكن التقليل من أضرارها؟

Advertisements

مكونات الحاسب

يقوم الحاسب بعمليات أساسية هي :
إدخال البيانات ومعالجتها وإخراج النتائج للحصول على المعلومات.
*المدخلات :
يقصد بعملية الإدخال قراءة البيانات من وسط تخزين ما وإيصالها إلى ذاكرة الحاسب الرئيسة أو قد تدخل البيانات مباشرة بواسطة لوحة المفاتيح .
*المعالجة : تعتبر عملية المعالجة ، العملية الأهم بالنسبة للحاسب ، إذا أنها منوطة بوحدة المعالجة التي تمثل الحاسب فعليا ، وتتم المعالجة حسب برنامج يعده مبرمجون .
*المخرجات :
عملية الإخراج هي نقل المعلومات من وحدة الذاكرة الرئيسة من أجل حفظها على إحدى وسائط التخزين المساندة أو طباعتها على الورق أو على الشاشة .

يمكن تقسيم مكونات الحاسب إلى جزئين رئيسيين هما :
*المكونات المادية-العتاد- (Hardware) :
وتشمل جميع المكونات المادية والدوائر المنطقية .
*المكونات البرمجية-البرمجيات- (Software) :
وهي البرامج اللازمة لتشغيل المكونات المادية وتشكيلها لتنفيذ مهمة معينة .
*ويتكون جهاز الكمبيوتر من:
1. صندوق وحدة المعالجة المركزية ( Central Processing Unit CPU) .
2. وحدات الإدخال
Input: (لوحة المفاتيح keyboard ، الفأرة Mouse ، الماسح الضوئي Scanner، الكاميرا Camera) .
3. وحدات الإخراج
Outputالشاشة Monitor ، الطابعة Printer ، الراسمة Plotter ).
** التركيب المادي للحاسب
*المكونات المادية :
وحدة المعالجة المركزية
CENTRAL PROCESSING UNIT ( CPU ) ،نتعرف على كفاءة جهاز الحاسب عن طريق معرفتنا لوحدة المعالجة المركزية التي تتكون من :
*لوحة رئيسية (
Mother Board ):
ويلتصق بها معالج دقيق
Micro Processor ، وهناك أنواع عدة من المعالجات المعالج Pentium ، المعالج Pentium Pro .تقوم هذه الوحدة بكل العمليات الحسابية والمنطقية للحاسب وكذلك تتحكم بعمله.
وفي الحاسب المايكروي تكون وحدة المعالجة المركزية
CPU عبارة عن معالج دقيق (Micro processor ) عمله جلب التعليمات من الذاكرة وفك تشفيرها إلى سلسلة من العمليات البسيطة ثم تنفيذ هذه العمليات بخطوات متسلسلة . كذلك تحتوي وحدة المعالجة المركزية CPU على مسجل عداد العنوان والذي يحتوي على عنوان الإيعاز التالي في الذاكرة , ومسجلات عامة والتي تستخدم لخزن البيانات مؤقتاً , ودائرة للسيطرة والتي تولد إشارات السيطرة الخارجية .
*المكونات المادية :
وحدة الذاكرة الرئيسية
Main Memory Unit ، هي وحدة تخزين البيانات والتعليمات والبرامج المراد تنفيذها حيث
تبقى هذه البيانات في الذاكرة .. حتى تُستَخدَم عن طريق وحدة التحكم . ويعتمد حجم العمل على ما ينجزه الكمبيوتر من سعته للذاكرة الرئيسية من معلومات وبيانات في آن واحد .
*للذاكرة غرضين رئيسيين :
الغرض الأول : هو تخزين الشفرات الثنائية للبرامج .
والغرض الثاني : هو تخزين البيانات التي سيعمل الحاسب عليها عند تنفيذ البرنامج .
*تتكون الذاكرة الرئيسية من :
*ذاكرة القراءة (
Read Only Memory ( ROM :
وهي ذاكرة للقراءة فقط حيث يمكن القراءة منها ولا يمكن الكتابة لها وتتميز بأنها تحتفظ بالمعلومات حتى عندما يتم قطع الطاقة عنها أي بعد فصل التيار الكهربائي عن الجهاز ، تعتبر ذاكرة القراءة ذاكرة غير متطايرة
non-volatile وهناك أنواع أخرى منها يمكن برمجتها لعدة مرات مثل EPROM و EEPROM . تستخدم ذاكرة القراءة ROM لخزن برامج الإقلاع وتعريفات المكونات المادية المربوطة مع جهاز الحاسب عند بدء التشغيل . وبرامج الإقلاع هذه تنفذ عدة مهام عند بدء التشغيل مثل إجراء فحص شامل على جميع مكونات الحاسب للتعرف عليها وعلى حالتها ثم تحميل برنامج نظام التشغيل (OS) وتسليمه السيطرة على النظام .
*ذاكرة القراءة والكتابة ذاكرة الوصول العشوائي
Random Access Memory RAM :
وهي ذاكرة للقراءة والكتابة حيث يمكن تغيير محتوياتها والكتابة لها . ولكن هذه الذاكرة تكون متطايرة بمعنى أنها تفقد محتوياتها عند انقطاع الطاقة عنها وتستخدم ذاكرة القراءة والكتابة (
RAM) لخزن برامج وبيانات المستخدم وكذلك لخزن النتائج التي تتولد أثناء معالجة البيانات من قبل الحاسب.
كلما زادت ذاكرة القراءة والكتابة تزداد سرعة الجهاز والوحدة الأساسية لقياس الذاكرة هي البايت والذي يمثل ه8 بت. وللأحجام الكبيرة يمكن استخدام وحدات كيلو بايت وتساوي 1024 بايت وميغابايت= 2 20 بايت .
*وحدة التخزين الثانوي :
إن برامج المُستَخْدِم والبيانات المخزونة في ذاكرة
RAM تشغل مساحة كبيرة من الذاكرة كما أنها تكون عرضة للضياع عند انقطاع الطاقة عن الذاكرة الرئيسية ، لذلك يتم إضافة وحدة خزن ثانوي ذات مساحة كبيرة تكفي لعدد كبير من البرامج وهي ذات كلفة قليلة ، وتتميز بأنها غير متطايرة ولكنها تحتاج إلى زمن وصول أطول من الذاكرة الرئيسية وهناك عدة أنواع للذاكرة الثانوية مثل الأقراص المغناطيسية والأشرطة المغناطيسية والأقراص الضوئية(CD) .
وتنقسم وحدة الخزن الثانوي إلى :
1- وحدة القرص الصلب
HARD DISK :
تتميز بسعة تخزين كبيرة وبسرعة عالية لتسجيل البيانات والمعلومات واسترجاعها يكون موقع هذه الوحدة في داخل صندوق وحدة المعالجة المركزية وتتراوح سعته من 2.0
GB إلى أكثر من 40.0GB .
2- وحدة القرص اللين المرن
FLOPPY DISK :
يتميز هذا القرص بسعة قليلة تبلغ 1.44
GB الى 3.5GB في حالة ضغطه .
3- وحدة القرص المدمج
CD’s ROM :
يتميز هذا القرص بسعة تخزينية كبيرة تتراوح من 600
MB الى 750 MB ، ويمكن تخزين ملفات الصوت أو الصورة أو الأفلام والوثائق أو المجلدات الخاصة والملفات التي تخص جهازك عليه.
4 – محرك أقراص الفيديو الرقمي(
DVD)
5- جهاز قلم التخزين .

*برامج الإقلاع :
وهي برامج تخزن في ذاكرة
ROM وتكون أول ما ينفذ عند بدء التشغيل , وعليها إجراء فحص لمكونات الحاسب والإبلاغ عن أي أخطاء في النظام كما أنها تتعرض على الأجهزة الطرفية المربوطة للحاسب وتحميل برامج قيادتها (Drivers) إلى الذاكرة الرئيسية , كما تقوم بتحميل برنامج نظام التشغيل إلى الذاكرة وتسلم السيطرة له .
*نظام التشغيل :
وهو برنامج معقد يسيطر على إدارة موارد النظام وتنفيذ البرامج التطبيقية وكذلك يمكن أن ينظم عملية تنفيذ أكثرمن مهمة في نفس الوقت في الأنظمة متعددة المهام (
Multi-Tasking) أو توزيع المهام على أكثر من معالج واحد في أنظمة البرمجة المتعددة (Multi – Processing System)
كمثال على هذه البرامج (
DOS, Linux, Vinx, Windows)
المجمعات والمترجمات (
Assemblers & Compilers) وهي برامج تستخدم لترجمة وتحويل برامج المستخدم المكتوبة بلغات البرمجة العليا مثل (بيسك, فورتران, باسكال) أو بلغة التجميع(Assembly) إلى لغة الماكنة .
*البرامج التطبيقية :
وهي البرامج التي يكتبها المستخدم أو يشتريها جاهزة لتنفيذ تطبيق معين مثل معالجات النصوص , وبرامج الرسوميات وبرامج التصميم بواسطة الحاسب
CAD)).
********************

 

اسباب تجعل الكمبيوتر يعمل بشكل بطيء

1. التحميل لبعض البرامج والغير مهمة
2. عدم توافق بعض الكروت داخل الجهاز
3. كثرة الكروت المركبة بالجهاز ، وخاصة كرت الفيديو ، والسيدي رايتر
4. وجود أخطاء أو عطب في إحدى ملفات النظام المحمل على جهازك
5. إختلاف الرامات المركبة بالجهاز حيث لا يتم التوافق بينها فهي سبب في حدوث المشاكل من الممكن وجود أخطاء تـقـنية في اللوحة الأم وخاصة مداخل الكروت والرامات
6. برنامج زون الارم إذا لم يبرمج صح فله تأثير في ذلك
7. تحميل صفحات الأنترنت دون إتصال
8. تصفح الصفحات السوداء والغامقة جداً
9. فتح الميكروسوفت وورد أثناء التصفح
10. التنقل السريع بين النوافذ المفتوحة من الأنترنت
11. برنامج النورتن إنتي فايروس إذا لم يتم تثبيته بشكل سليم
12. فتح البرامج المنزلة أثناء تصفح الأنترنت
13. برنامج القيت رايت له دور في تلك المشكلة
14. كثرة الإرتباطات التي تخرج فجأة عليك أثناء التصفح
15. ضغط الكمبيوتر بفتح النوافـذ
16. فتح الملفات المرسلة من قبل الماسنجر
17. ضغط الهاردسك بتنزيل البرامج عليه
18. كثرة تحميل الصور من مواقعها
19. وجود فيروسات داخل الجهاز
20. عدم تحديدث النورتن إنتي فايروس يشكل دوري
21. عدم معالجة الأخطاء في وقتها عن طريق البحث عنها وتركها تتراكم في الجهاز
22. تنصيب ويندوز على ويندوز دون الفرمته والمسح والتنزيل من جديد
23. تشغيل بعض أنواع الأقراص المضغوطة حيث بعضها غير سليم
24. بعض أنواع اقراص الويندز لاتكون مكتملة البرامج أثناء تحميلها للتنصيب
25. عدم القيام بتشغيل معالجة الصيانة للجهاز بصفة شبه يومية
26. عدم حذف ملفات الأنترنت المؤقتة وجعلها تتراكم دون التخلص منها
27. عدم حذف ملفات المحفـوظات وجعلها تتراكم دون حذفها و التخلص منها
28. عدم تفحص الأقراص وتنظيفها والقيام بعملية التجزئة بشكل شبه يومي
29. تشغيل الريل بلير لأستماع الأصوات أثناء تصفح الأنترنت له أيضاً دور في ذلك.

(..قصة الحاسوب ..)

هل تعلمين أن رحلة اختراع الحاسب الآلي بدأت بالعداد الذي يستخدم اليوم كوسيلة تعليمية في الرياضيات في بداية المرحلة الابتدائية. حيث اخٌترع كي يساعد الإنسان في عملياته الحسابية وقد نجح في ذلك، فعن طريقه أمكن إجراء العمليات الحسابية الأربع بسهولة ويسر. بعد ذلك اختر ع عالم فرنسي يدعى باسكال آلة تستطيع إجراء عمليات حسابيه بسيطة في الجمع والطرح فقط.

ثم أتى العالم ليبينز بعد حوالي ثلاثين عاما ليطور آلة باسكال ويجعلها تستطيع إجراء العمليات الحسابية الأربع وإيجاد جذور الأعداد.

ثم أتى العالم باييج ليقترح فكرة آلة تكون قادرة على قبول كمية من المعلومات بحيث تخزن في وحدة معالجة مركزية حيث تقوم الآلة بجمع التحاليل المطلوبة ثم تخرج النتائج. ويكمن اعتبار هذه الآلة بداية حقيقية للحاسب الآلي وعلى الرغم من وضوح الفكرة إلا أنه لم يستطيع بناء هذه الآلة. حينها قامت إحدى الشركات بتصميم آلة مطابقة لفكرة باييج وأطلقت عليها اسم (مارك-1) وأصبح بمقدورها أن تجري 200 عملية حسابية في الدقيقة، ومع ذلك فمن أهم عيوب هذا الجهاز أنه ثقيل الوزن حيث يزن حوالي خمسة أطنان.

وأخيراً أخُترع (إنياك) عام 1946م وهو أول حاسب الكتروني حقيقي، كلف مبالغ كبيرة ويزن حوالي 30 طن وكان بحاجة إلى طاقة كهربائية عالية جداً لدرجة أن ضوء المصابيح يتضاءل في المدينة إذا عمل فيها هذا الجهاز الضخم.

وانتهت هذه الرحلة بأجهزة الحاسوب التي نراها اليوم بأنواعها المختلفة وأحجامها الصغيرة،

ففي ذاك الزمان سُئل: من هي الدولة التي تمتلك حاسباً آلياً؟! واليوم: من هو الشخص الذي لا يمتلك حاسباً آلياً؟!

استخدام الحاسوب والتعليم

d984d8a7d8a8d8aad8a81نعيش الآن  في عصر التكنولوجيا والانفجار التقني  والمعرفي والثقافي  ومن الضروري جدا أن نواكب هذا التطور ونسايره ونتعايش معه ونحاكيه ونترجم للآخرين إبداعنا ونبرز لهم قدرتنا على الابتكار

ونتيجة لهذه الأهمية قامت بعض الدول الصناعية بوضع خطط لبناء المجتمع المعلوماتي – إن صح التعبير- ففي سنة 1971 بدأ معهد تطوير استخدامات الحاسبات باليابان(Computer Usage Development Institute) بعمل دراسة لطبيعة المجتمع الياباني بعد عام 2000 وقد أوضحت الدراسة أنه بحلول عام 2000 سيعتمد الاقتصاد على المنتجات المعلوماتية وليس على الصناعات التقليدية، أما بريطانيا فقد نشرت خطتها الوطنية للمعلوماتية في عام 1982 ضمن وثيقة بعنوان ” منهج لتقنية معلوماتية متقدمة: تقرير عام ألفين” وقد أوضح التقرير أن بريطانيا قد بدأت تفقد موقع أقدامها في هذه الأسواق وأنها سوف تضطر إلى استيراد المنتجات المعلوماتية.

إن هدف إيجاد ” المجتمع المعلوماتي” لا يمكن تحقيقه إلا بتكوين” الفكر المعلوماتي” بين أفراد المجتمع بمختلف المستويات ومن أهم المؤسسات التي يمكن الاستفادة منها في تكوين هذا المجتمع هي المدارس والجامعات.  والمتتبع لواقع استخدام الحاسب الآلي في مجال التعليم في العالم يجد أن نسبة الاستخدام تزداد بسرعة منقطعة النظير متخطية بذلك العوائق والمشاكل والصعوبات ما استطاعت إلى ذلك سبيلا.

ولعل من أهم  المهارات التدريسية المعاصرة مهارة استخدام وتوظيف الحاسوب  لمصلحة المواد الدراسية والتدريس  حيث التجديد والتغيير والخروج من الروتين المتكرر والرتيب الذي يطغى غالبا على أدائنا التدريسي داخل حجرات الدراسة. يوجد الكثير من  التطبيقات للحاسوب التي تفيد في عملية التعليم والتعلم .

أن استخدام   الحاسوب في العملية التعليمية لا يتطلب جهازا ذا مواصفات عالية أو إعدادات مميزة لان أي جهاز عادي يمكن أن يفي بالغرض شريطة أن تكون سرعته وذاكرته مناسبتين لعرض الصور والبرامج الصوتية .

والحاسب وسيط تعليمي جيد شرط توفر البرامج المتميزة وتدريب المعلمين على استخدام الحاسب وبرامجه بطريقة جيدة لكي يقوم هذا الوسيط بالعديد من الوظائف التربوية لصالح عملية التعليم والتعلم 

مميزات استخدام الحاسب في التعليم :

1-تنمية مهارات الطلاب لتحقيق الأهداف التعليمية.

2- تنفيذ العديد من التجارب الصعبة من خلال برامج المحاكاة .

3 – تقريب المفاهيم النظرية المجردة .

4 – برامج التمرين والممارسة أثبتت فعالية واضحة في مساعدة الطلاب على حفظ معاني الكلمات .

5 – أثبتت الألعاب التعليمية فعالية كبيرة في مساعدة المعوقين عضلياً وذهنياً .

6 – يوفر الحاسب الآلي للطلاب التصحيح الفوري في كل مرحلة من مراحل العمل .

7 – يتيح الحاسب الآلي للطالب اللحاق بالبرنامج دون صعوبات كبيرة ودون أخطاء .

8 – يتميز التعليم بمساعدة الحاسب الآلي بطابع التكيف مع قدرات الطلاب .

9 – تنمية المهارات العقلية عند الطلبة .

10 – قدرتها على إيجاد بيئات فكرية تحفز الطالب على استكشاف موضوعات ليست موجودة ضمن المقررات الدراسية .

11 – القدرة على توصيل أو نقل المعلومات من المركز الرئيسي للمعلومات إلى أماكن أخرى .

12 – يمكن للمتعلم استخدام الحاسب الآلي في الزمان والمكان المناسب .

13 – للحاسب الآلي القدرة على تخزين المعلومات وإجابات المتعلمين وردود أفعالهم .

14 – تكرار تقديم المعلومات مرة تلو الأخرى .

15-حل مشكلات المعلم التي تواجهه داخل الصف (زيادة عدد الطلاب- قلة الوقت المخصص).

16-تنمية اتجاهات الطلاب نحو بعض المواد المعقدة مثل الرياضيات.

17-عرض الموضوعات ذات المفاهيم المرئية (الخرائط-أنواع الحيوانات-الصخور……) بالبعد الثالث.

18-توفير بيئة تعليمية تفاعلية بالتحكم والتعرف على نتائج المدخلات والتغلب على الفروق الفردية.

19-رفع مستوى الطلاب وتحصيلهم عن طريق التدريبات ووجود التغذية الراجعة.

20-تشجيع الطلاب على العمل لفترة طويلة دون ملل.

 

استخدامات الإنترنت في التعليم:

            إن المتتبع للتغير المستمر في تقنيات تحديث قوة وسرعة الحاسب الآلي يستطيع أن يدرك أن ما كان بالأمس القريب الأفضل تقنيةً والأكثر شيوعاً أصبح أداءه محدوداً ، أو ربما أصبح غير ذي جدوى (Obsolete). وقياساً على هذا التسارع الكبير ، والمخيف أحياناً ،يؤكد ( ثرو 1998) أن “التأثير الحقيقي لثورة المعلومات والاتصالات يوجد أمامنا وليس خلفنا.”.

وتعتبر الإنترنت أحد التقنيات التي يمكن استخدامها في التعليم العام بصفة عامة وقد عرفها أحد الكتاب  بقوله  ” …..  الإنترنت  هي شبكة ضخمة من أجهزة الحاسب الآلي المرتبطة ببعضها البعض والمنتشرة حول العالم” .  وقد أكد على هذه الأهمية (Ellsworth,1994) حيث قال ” إنه من المفرح جداً للتربويين أن يستخدموا شبكة الإنترنت التي توفر العديد من الفرص للمعلمين وللطلاب على حد سواء بطريقة ممتعة” أما (Watson, 1994) فقال ” تعتبر وسائل الاتصالات الحديثة من أهم الأدوات التي استخدمتها في التدريس”.

هذا ويشير بعض الباحثين إلى أن الإنترنت سوف تلعب دوراً كبيراً في تغيير الطريقة التعليمية المتعارف عليها في الوقت الحاضر، وبخاصة في مراحل التعليم الجامعي والعالي

أما (Williams, 1995) فقد ذكر أن  هناك أربعة أسبابٍ رئيسية تجعلنا نستخدم الإنترنت في التعليم وهي:

1- الإنترنت مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم.

2- تُساعد الإنترنت  على التعلم التعاوني الجماعي، نظراً لكثرة المعلومات المتوفرة عبر الإنترنت فإنه يصعب على الطالب البحث في كل القوائم لذا يمكن استخدام طريقة العمل الجماعي بين الطلاب ، حيث يقوم كل طالب بالبحث في قائمة معينة ثم يجتمع الطلاب لمناقشة ما تم التوصل إليه.

3- تساعد الإنترنت على الاتصال بالعالم بأسرع وقت وبأقل تكلفة.

4- تساعد الإنترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس ذلك أن الإنترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع الكتب سواءً كانت سهلة أو صعبة. كما أنه يوجد في الإنترنت بعض البرامج التعليمية باختلاف المستويات.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن التأثير المستقبلي للإنترنت  و الإنترانت على التعليم سوف يتضمن بعداً إيجابياً ينعكس مباشرةً على مجالات التعليم للمرأة المسلمة والذي سوف يجنبها عناء التنقل داخل وخارج مجتمعها ، وفي نفس الوقت سوف يوفر لها تنوعاً أوسع في مجالات العلم المختلفة.

واستخدام الإنترنت كأداة أساسية في التعليم حقق الكثير من الإيجابيات. وقد ذكر كل من (Bates, 1995  & Eastmond, 1995 ؛ Wulf, 1996) الإيجابيات التالية:

1.  المرونة في الوقت والمكان.

2.      إمكانية الوصول إلى عدد أكبر من الجمهور والمتابعين في مختلف العالم.

3.   عدم النظر إلى ضرورة تطابق أجهزة الحاسوب وأنظمة التشغيل المستخدمة من قبل المشاهدين مع الأجهزة المستخدمة في الإرسال.

4.  سرعة تطوير البرامج مقارنة بأنظمة الفيديو والأقراص المدمجة (CD-Rom).

5.  سهولة تطوير محتوى المناهج الموجودة عبر الإنترنت.

6.   قلة التكلفة المادية مقارنة باستخدام الأقمار الصناعية ومحطات التلفزيون والراديو.

7.     تغيير نظم وطرق التدريس التقليدية يساعد على إيجاد فصل مليء بالحيوية والنشاط.

8.      إعطاء التعليم صبغة العالمية والخروج من الإطار المحلي.

9.      سرعة التعليم وبمعنى آخر فإن الوقت المخصص للبحث عن موضوع معين باستخدام الإنترنت يكون قليلاً مقارنة بالطرق التقليدية.

10.   الحصول على آراء العلماء  والمفكرين والباحثين المتخصصين في مختلف المجالات  في أي قضية علمية.

11.   سرعة الحصول على المعلومات.

12.   وظيفة الأستاذ في الفصل الدراسي تصبح بمثابة الموجة والمرشد وليس الملقي والملقن.

13.   مساعدة الطلاب على تكوين علاقات عالمية إن صح التعبير.

14.   إيجاد فصل بدون حائط (Classroom without Walls).

15.   تطوير مهارات الطلاب على استخدام الحاسوب.

16.   عدم التقيد بالساعات الدراسية حيث يمكن وضع المادة العلمية عبر الإنترنت ويستطيع الطلاب الحصول عليها في أي مكان وفي أي وقت

 

متطلبات الحاجة إلى استخدام الحاسب الآلي في التعليم :

1-ثقافة الحاسب (مهارات العامل _التطبيقات).

2_التشجيع على العمل (جلب الطلاب وحافز لهم ).

3-تطوير المناهج (إخراج المناهج وإخراجها على أقراص C   D  )

4-تطوير وتسهيل أداء المعلم.

5-حل المشكلات وتصميم برامج لحل المشاكل.

6-نقل عملية التعليم والتعلم إلى المنازل (أقراص مدمجة-إنترنت).

7-الصبر على عملية التعليم والتعلم ( صبور –متزن –موضوعي التربية الخاصة).

8-ملء الفراغ ( أنشطة فكرية ).

 

مبررات استخدام الحاسب الآلي في التعليم

1-أداة مناسبة لجميع فئات الطلاب ( الموهوبين-العاديين-بطيئي التعلم-المعوقين).

2-تهيئة مناخ البحث والاستكشاف ( مصادر تعليمية ).

3-تحسين وتنمية مهارات التفكير(التفكير المنطقي- العلاقة بين المتغيرات ).

4-السماح بالاستفادة من الوسائل التعليمية ( عرض الصور والتجارب المعملية ) ( عرض الأفلام التعليمية والشرائح ).

5-القدرة على المحاكاة ( إجراء التجارب العملية ) ( علوم-فيزياء).

6-القدرة على التفاعل المباشر( أسئلة-إجابات-تغذية راجعة-مثير-حافز-عامل مساعد).

7-توفير الوقت والجهد في أداء العمليات المعقدة (رياضيات-فيزياء).

8-ربط المهارات (تعلم التفكير-إدارة الوقت-الإبداع).

9-مساعد المعلم:              أ-التخلص من الأعباء الروتينية.

                                     ب-التخلص من الرسم والأشكال.

                                    جـ-المساعدة في تقويم الطالب.

                                    د-توفير الوقت في تعديل شخصية الطالب(اجتماعية –انفعالية).

                                    هـ-تصميم وتطوير مقرر تعليمي.

                                    و-الوصول إلى مستويات عالية من الفهم .

10-تحسين نواتج وفعالية عملية التعلم للطلاب.

                                    أ- استخدام لغة مبسطة في حل المسائل.

                                     ب- تفاعل المتعلم  مع مادة التعلم .

                                    جـ – تنمية تفكير المتعلمين .

12-        تفريد التعليم : الحاسب يساعد في بناء المادة التعليمية وتحليل المفاهيم المجردة والمعلومات إلى المتعلم  ( الوقت – الإمكانات – القدرات – التحفيز ).

13-                وضوح معدل تعليم الفرد : يساعد الحاسب المتعلم أن يخطو في تعلمه حسب جهده وسرعته الخاصة.

14-        تقديم الدمج للمتعلم (الدمج هو تقديم المعلومات التي تتلو الاستجابة ) : يقدم للمتعلم معلومات فورية عن الاستجابة الصحيحة أو الخاطئة وهو يقسم على ما يلي:1-رجع صواب -خطأ 2-رجع خطأ 3-رجع صواب فقط.

15-               تقسم المادة المدروسة إلى سلسلة من التشابهات (المتعلم يسير في قدرته وطاقته ووقته)

16-               القدرة على تخزين واسترجاع المعلومات ( نصوص –صور-رسوم متحركة-لقطات-فيديو).

17-               العرض المرئي للمعلومات الرياضية.

18-               القدرة على التحكم وإدارة العديد من الملحقات (مكبرات صوت-طابعات-معدات الرسم-أجهزة العرض-وسائط العرض ).